أطلقت شركة HONOR هاتف Magic9 Super Edition رسميًا ضمن سلسلة Magic9 الجديدة، مع توجه مختلف عن بقية هواتف الفئة الرائدة، إذ جعلت الشركة البطارية والاستخدام المستمر في مقدمة مواصفات الجهاز. ويحصل الهاتف على بطارية ضخمة بسعة 11000mAh، إلى جانب نظام تبريد نشط ومعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 وشاشة OLED بحجم 6.81 بوصات.
ولا تتوقف التغييرات عند البطارية، إذ يأتي Magic9 Super Edition مع شحن سلكي بقدرة 80 واط وشحن لاسلكي بقدرة 50 واط، إلى جانب كاميرا رئيسية بدقة 200MP، بينما تحاول HONOR الحفاظ على أبعاد الهاتف ضمن هيكل بسمك يقارب 8.1mm ووزن يبلغ نحو 227 غرامًا. وأعلنت الشركة الهاتف بسعر يبدأ من 4499 يوان في الصين، ليكون أحد الإصدارات اللافتة في سلسلة Magic9 الجديدة.
بطارية 11000mAh تدخل إلى هاتف رائد
تستخدم HONOR في Magic9 Super Edition بطارية 11000mAh، وهي أعلى سعة بطارية تعلنها الشركة ضمن هاتفها الرائد الجديد، مع سعة مقننة تبلغ 10690mAh وفق المواصفات الرسمية.
وتدعم البطارية الشحن السلكي السريع بقدرة 80 واط، إلى جانب الشحن اللاسلكي بقدرة 50 واط، كما يدعم الهاتف الشحن العكسي السلكي بقدرة تصل إلى 27 واط. وتقول HONOR إن هذه البطارية صممت لتوفير قدرة أكبر على الاستخدام في الألعاب ومشاهدة الفيديو والاستخدامات التي تستهلك الطاقة لفترات طويلة.
ويأتي هذا التوجه في وقت بدأت فيه البطاريات التي تتجاوز 8000mAh بالظهور في عدد متزايد من الهواتف، لكن الوصول إلى 11000mAh يظل قفزة واضحة، خصوصًا عندما تكون داخل هاتف يستخدم معالجًا من الفئة الرائدة وليس جهازًا اقتصاديًا.
التبريد النشط يرافق البطارية الكبيرة
لم ترفع HONOR سعة البطارية فقط، بل أضافت إلى الهاتف نظام تبريد نشط مخصصًا للمساعدة في الحفاظ على الأداء عند الاستخدام لفترات طويلة.
وتأتي هذه المنظومة مع معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، ما يعكس توجه الشركة إلى استخدام الهاتف في سيناريوهات تتطلب أداءً مستمرًا، مثل الألعاب وجلسات الاستخدام الطويلة، بدل الاكتفاء بتقديم بطارية كبيرة لجهاز موجه إلى المهام اليومية البسيطة. وتصف HONOR هذا النظام بأنه جيل جديد من التبريد التوربيني النشط.
وهنا تبدو فكرة Super Edition أكثر وضوحًا؛ فالبطارية والتبريد يعملان معًا لتوفير قدرة أكبر على الاستمرار في الأداء، وليس فقط زيادة عدد ساعات الاستخدام.
شاشة OLED بحجم 6.81 بوصات
يضم الهاتف شاشة OLED بحجم 6.81 بوصات، بدقة FHD+ تبلغ 1280×2788 بكسل، مع دعم معدل تحديث يصل إلى 120Hz وتغطية واسعة لنطاق DCI-P3.
وتأتي الشاشة ضمن تصميم الهاتف الكبير الذي يركز على الألعاب والمشاهدة، بينما توفر اللوحة دعمًا لعرض مليار لون، مع مجموعة من تقنيات راحة العين.
وهذه الشاشة تتناسب مع فكرة الهاتف الأساسية؛ فالجهاز يستهدف الاستخدام لفترات طويلة، وبالتالي لا تقتصر ترقية البطارية على إبقاء الهاتف بعيدًا عن الشاحن، بل تمتد إلى توفير مساحة عرض كبيرة للترفيه والألعاب.
كاميرا 200MP مع تيليفوتو 3x
في التصوير، يقدم Magic9 Super Edition كاميرا رئيسية بدقة 200MP مع مستشعر بحجم 1/1.55 بوصة وفتحة f/1.9 ودعم التثبيت البصري للصورة.
وتضم المنظومة أيضًا كاميرا تيليفوتو بدقة 50MP مع تثبيت بصري وتقريب بصري 3x، إلى جانب كاميرا واسعة الزاوية بدقة 12MP، بينما تأتي الكاميرا الأمامية بدقة 50MP وبزاوية رؤية تصل إلى 90 درجة.
وتشير هذه المواصفات إلى أن HONOR لم تتعامل مع Super Edition كإصدار يركز على البطارية فقط، بل أبقت منظومة التصوير ضمن مستوى مرتفع، مع كاميرا رئيسية عالية الدقة وعدسة تيليفوتو مخصصة للتقريب.
ذاكرة 12GB وتخزين 256GB
توفر HONOR الهاتف بإصدار يضم 12GB من الذاكرة العشوائية و256GB من التخزين، إلى جانب المعالج الرائد Snapdragon 8 Elite Gen 5.
وتمنح هذه المواصفات الجهاز مساحة كافية للتعامل مع التطبيقات والألعاب، بينما يأتي التخزين الداخلي لتلبية الاستخدام اليومي وحفظ الملفات والألعاب ومحتوى التصوير.
ولا يعتمد الهاتف، بذلك، على البطارية باعتبارها الميزة الوحيدة؛ فالمكونات الأساسية تضعه ضمن فئة الهواتف التي تستهدف الأداء المرتفع والاستخدام الطويل معًا.
كيف استطاعت HONOR وضع 11000mAh داخل هذا الهيكل؟
من أكثر التفاصيل لفتًا للانتباه في Magic9 Super Edition أن الشركة تمكنت من وضع البطارية الضخمة داخل هاتف يبلغ سمكه نحو 8.1mm، مع وزن يقارب 227 غرامًا.
وتعتمد HONOR على بطارية من نوع السيليكون-كربون لرفع كثافة الطاقة، وهو ما يسمح بزيادة السعة دون الحاجة إلى زيادة أبعاد البطارية والهيكل بالقدر نفسه الذي كانت تتطلبه التقنيات التقليدية.
ولا يعني ذلك أن الهاتف صغير أو خفيف وفق معايير جميع الهواتف، لكنه يوضح الطريقة التي تحاول بها الشركات التعامل مع مشكلة البطاريات الكبيرة؛ رفع السعة مع إبقاء الحجم ضمن نطاق مقبول للاستخدام اليومي.
الهاتف لا يطارد الأرقام في جانب واحد فقط
جاء Magic9 Super Edition بفكرة تختلف قليلًا عن السباق المعتاد في الهواتف الرائدة. فبدل رفع دقة الكاميرا أو سرعة الشاشة فقط، تجمع HONOR بين بطارية 11000mAh، ومعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، وتبريد نشط، وشاشة OLED كبيرة، وكاميرا رئيسية 200MP.
ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه شركات أخرى إلى بطاريات ضخمة أيضًا؛ إذ يحمل Redmi Note 17 Pro Max بطارية 10,000mAh، بينما وصل POCO X8 Power إلى السعة نفسها، في حين يقدم Xiaomi 18 Pro Max بطارية 8500mAh.
لكن ما يميز HONOR هنا هو وضع هذه السعة في إصدار يعتمد على معالج رائد ونظام تبريد نشط، ما يشير إلى أن الشركة تستهدف سيناريوهات تتجاوز الاستخدام التقليدي للهاتف.
هل بدأت الهواتف الرائدة تتجه إلى البطاريات العملاقة؟
يمثل Magic9 Super Edition جزءًا من اتجاه واضح نحو زيادة سعة البطاريات في الهواتف الحديثة، خصوصًا مع انتشار بطاريات السيليكون-كربون التي تسمح للشركات بزيادة كثافة الطاقة.
لكن رفع السعة لا يلغي التحديات الأخرى؛ فزيادة البطارية ترتبط عادةً بزيادة الوزن، كما أن الأجهزة ذات الأداء المرتفع تحتاج إلى أنظمة تبريد مناسبة للاستفادة من المعالج تحت الضغط لفترات طويلة.
ولهذا تبدو Super Edition أشبه بمحاولة لدمج هذه العناصر معًا في هاتف واحد، بدل جعل البطارية الكبيرة ميزة منفصلة عن بقية المواصفات.
ومع إطلاق HONOR Magic9 Super Edition رسميًا في الصين، أصبح الهاتف أحد أبرز الأمثلة على الاتجاه الجديد في سوق الهواتف الرائدة، حيث لم تعد المنافسة تدور فقط حول المعالج والكاميرا، بل بدأت تشمل أيضًا مقدار الوقت الذي يستطيع الهاتف فيه العمل والأداء قبل الحاجة إلى الشاحن أو خفض الأداء بسبب الحرارة.









